مراجعة يومية لوسائل الاعلام العربية لتاريخ: الثلاثاء 4 ديسمبر 2018

مكافحة الارهاب

مصر: عقد مؤتمرات شبابية لمكافحة الارهاب بالفكر المستنير

أهرام اليوم: قال الدكتور هيثم غنيم، نائب رئيس منظمة الوحدة العربية الافريقية للإغاثة وحقوق الأنسان ومكافحة الارهاب، أن مصر ترى أن التطرف بشتي أشكاله وصوره هو بمثابة المظلة الفكرية التي تستند إليها التنظيمات الإرهابية في نشر رسائلها الهدامة، واستقطاب المؤيدين عبر تزييف المفاهيم الدينية، لتحقيق أهداف سياسية. وأضاف “غنيم” لذلك تقوم المنظمة بعقد العديد من المؤتمرات الشبابية لمكافحة الارهاب بالفكر المستنير للعمل على تفكيك البنية الفكرية التي تقوم عليها التنظيمات الإرهابية، ودحض المحتوى المتطرف الذي تروج له هذه الجماعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي على وجه الخصوص. وأوضح الكاتب الصحفي بهاء الدين عابد رئيس لجنة الصحافة والإعلام بالمنظمة أن مشاركة الشباب في صناعة مستقبلهم ستكون أفضل خطوة لمكافحة الارهاب الذي يقوّض امننا مؤكدا أن احتواء الشباب وشغل أوقات فراغهم واستغلال طاقاتهم وتوجيهها الوجهة الصحيحة يعد أفضل احتواء للإرهاب. (محمود الهندي، "عابد: مشاركة الشباب في صناعة مستقبلهم أفضل خطوة لمكافحة الارهاب"، أهرام اليوم) https://bit.ly/2E9bb5W

داعش

سياسي يحدد عوامل "خصبة" لإحياء خلايا داعش بمحافظة ديالى بالعراق

شفق نيوز: حذر عضو مجلس محافظة ديالى، زاهد الدلوي، الاثنين، من عوامل تشكل "أرضية خصبة" لإحياء خلايا تنظيم داعش، واصفا اياها بالنشطة وليست النائمة. وتابع الدلوي ان "القضية المهمة في الامر هي تكوين خلايا جديدة في ظل عدم تواجد الخدمات وفرص العمل للمواطنين، ولاسيما في المناطق النائية والبعيدة، والتي تكون بيئة خصبة لعودة الخلايا الارهابية، التي استغلت تراجع المستوى الثقافي ببعض المناطق، من خلال منحهم اموالا زهيدة للمواطنين بهدف التجسس على القوات الامنية واجهزة الدولة". واكد الدلوي على "ضرورة توفير الخدمات وسبل العيش واراحة المواطن من اجل ابعاد الخلايا الارهابية وخطرها عن كافة المناطق في العراق". ("ديالى تحدد عوامل "خصبة" لإحياء خلايا داعش "النشطة""، شفق نيوز) https://bit.ly/2E0L2pe

سوريا: "جبهة النصرة" تشتري من "داعش" 4 نساء لجهاد النكاح مقابل المال

عين على سوريا: اشترى تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي من قياديين في تنظيم “داعش” بريف إدلب أربع نساء وطفلين وشاب من الجنسيات الأمريكية والفرنسية والبريطانية. ورجحت المصادر أن النساء اللواتي قامت “جبهة النصرة” بشرائهن، كان تنظيم “داعش” اقتادهن في وقت سابق من مدينة الموصل عبر الحدود العراقية إلى داخل محافظة إدلب، لافتة إلى أن عملية التسليم تمت مقابل دفع الهيئة مبالغ مادية لتنظيم “داعش” بالإضافة لتأمين منازل وأراض لمسلحيه في إحدى القرى الحدودية شمال إدلب. ("في حادثة غريبة .. “النصرة” تشتري من “داعش” 4 نساء لجهاد النكاح وشاب بريطاني!؟"، عين على سوريا) https://bit.ly/2RD8ahD

جبهة النصرة

مصادر تمويل "جبهة النصرة"

العهد: عندما ظهرت “جبهة النصرة” الإرهابية في سوريا عام 2014 والتي أصبحت اليوم تعرف اسم “هيئة تحرير الشام”، طُرح السؤال عن مصادر تمويلها، خاصةً أنها رددت أكثر من مرة، نفيها تلقي أي تمويلات من الخارج. لكن السؤال عن التمويل عاد مجدداً مع تراجع البقع الجغرافية التي تسيطر عليها، اذا ما اعتبرنا أن الضرائب التي تجبيها من الناس هي من المصادر الأساسية. الأبرز في كل عمليات التمويل، ما بدأ يظهر الى العلن مؤخراً ويتعلق بعمليات خطف لميسورين سعياً وراء دفع فدية، وهذا النوع من التمويل وإن لم يكن جديداً باعتبار أن تاريخ الهيئة حافل بهذا النوع من عمليات التمويل، الا أن انكشاف الصور الحقيقية للهيئة بعد التراجع العسكري سلط الضوء على هذه الأعمال الجرمية لا سيما مع ضيق البقع الجغرافية التي تؤدي غالباً الى تسليط الضوء على أي حدث مهما كان صغيراً. ورغم نفي بعض المسؤولين في الهيئة لهذه الأمور، إلا إن وضعها في إطار التصرفات الفردية يؤكد التهمة، لا سيما وأن الهيئة كانت تتباهى دوما بانضباطية عناصرها من جهة، اضافة الى أن الجميع يعلم العواقب التي سيتحملها المخالف للتعليمات داخل الهيئة. ("’جبهة النصرة’.. مصادر التمويل"، العهد) https://goo.gl/TKCsFN

الحوثي

المعتقلون السياسيون مصدر تمويل الحوثي 

بوابتي: ينتهج المسلحون الحوثيون في اليمن سياسة جديدة للحصول على المال تتمثل في اختطاف المواطنين من منازلهم وفرض أموال على عائلاتهم من أجل الإفراج عنهم، تصل في بعض الحالات إلى أربعة ملايين ونصف الميون ريال يمني، أي نحو أكثر من 15 ألف دولار أمريكي. وبلغت حالات الاحتجاز خارج القانون، أكثر من (16.800) حالة، حسب رصد نشرته منظمة (هيومن رايتش راردر) في شهر أبريل/ نيسان الفائت منذ سيطرة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق “علي عبدالله صالح” على العاصمة اليمنية صنعاء أواخر سبتمبر/ أيلول 2014. (جوهرة عبدالله، “المال مقابل الحرية”.. المعتقلون السياسيون مصدر ثراء القادة الحوثيين"، بوابتي) https://goo.gl/ctqZqb