مراجعة يومية لوسائل الاعلام العربية لتاريخ: الثلاثاء 13 نوفمبر 2018

"مكافحة الإرهاب"

خبير: 75% من المنضمين للتنظيمات الإرهابية كانوا من نصيب “داعش”,

الدستور: قال حمادة إسماعيل شعبان، مدرس اللغة التركية المساعد بجامعة الأزهر، ومنسق وحدة رصد اللغة التركية بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن العاملين في حقل الجماعات المتطرفة أثبتوا أن 75% من الذين كانوا يذهبون إلى سوريا والعراق في الفترة من 2014 حتى 2017؛ لينضمّوا إلى التنظيمات الإرهابية، كانوا ينضمون إلى تنظيم داعش الإرهابي، مقابل 25% كانوا ينضمون إلى الجماعات الإرهابية الأخرى. وأضاف إسماعيل، خلال كلمته في المؤتمر الدولي الرابع للغات الشرقية، والذي عقد بكلية اللغات والترجمة، جامعة الأزهر، تحت عنوان “وسائل التواصل الاجتماعي واللغات الشرقية”، أن السبب الرئيسُ في ذلك؛ وَفقًا لهؤلاء الباحثين هو قوّة الآلة الإعلامية لتنظيم داعش في تلك الفترة، والتي في القلب منها وسائل التواصل الاجتماعي. (نعمات مدحت، "باحث: 75% من المنضمين للتنظيمات الإرهابية كانوا من نصيب “داعش”، الدستور) https://www.dostor.org/2392892

دراسة تونسية: الإرهابيات لسن دائماً من الفقيرات مادياً أو الأمّيات

الميادين: كشفت دراسة خرجت للنور بعنوان "النساء والإرهاب" للمؤلّفتين الدكتورة أمال القرامي والصحافية منية العرفاوي، أنه لا يمكن اعتبار أن الإرهابيات هن دائماً من الفقيرات مادياً أو الأمّيات بل هن من مستويات تعليمية واقتصادية مختلفة، وكانت النسبة الأكبر من العمليات الإرهابية خصوصاً بالمتعلّمات. وأضافت الدراسة أن دور المرأة لم يقتصر على الفعل الإرهابي فقط أو مَن تورَّطن في هذا الفعل، فبعض زوجات العناصر المتطرّفة، اللاتي وُجدن قسراً داخل التنظيم، أُجبِرن على تقديم خدمات كإيصال الأموال أو نقل الأغراض أو إيجاد ملاذ للمُلاحقين أمنياً. أما المتعاطفات والمتحمّسات للتنظيم وأفكاره وفي غالب الأحيان تُسند لهن مهمة الاستقطاب وجمع الأموال. (عبد السلام هرشي، "كيف استقطب الإرهاب النساء في تونس؟"، الميادين) https://bit.ly/2Fta3vk

"الإخوان المسلمين"

إعلامي منشق عن قناة "الشرق" الإخوانية يفضح الرواتب الفلكية لكبار المذيعين

الوئام: قال رامي جان الإعلامي المنشق عن قناة الشرق الإخوانية في تركيا، والعائد إلى مصر، إن قيادات "الإخوان المسلمين" يديرون القنوات في تركيا بتعليمات من أجهزة استخباراتية وبتوجيهات وتعليمات مباشرة لنشر تقارير من شأنها إسقاط الدول العربية وخلق أزمات في المنطقة. وأضاف “كنت أحصل على راتب شهري ألف دولار والمذيع محمد ناصر يحصل على 12 ألف دولار، ومثل معتز مطر يحصل من قناة الشرق”. وتابع لقد عشت وسط قيادات الإخوان في تركيا وأؤكد أنهم لا يعملون إلا لصالح أنفسهم وبقاء التنظيم في الحياة السياسية الدولية باستخدام طرق التحريض والعنف، فالإخوان تتعامل مع الدول المعادية للدول العربية مثل قطر وإيران من أجل أن يبقى تمويلها مستمرا”. ("إعلامي منشق يفضح قنوات الإخوان في تركيا: جندونا لإسقاط الدول العربية"، الوئام) https://bit.ly/2PSVftZ

خبير: جمعيات وشركات "الإخوان المسلمين" أصبحت الآن هيكلية وغير موجودة

السلطة: قال طلعت عبد القوي، رئيس الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، إن عدد الجمعيات التي تحصل على تمويل من الخارج 400 جمعية من أصل 50 ألف جمعية موجودة في مصر. وأضاف عبد القوي، خلال لقائه على «صدى البلد»، من حق الجمعية الحصول على التمويل، بعد التقدم بطلب إلى وزارة التضامن الاجتماعي والتي ترسل الاتفاقية إلى الأمن الوطني والأمن القومي. وأكد طلعت عبد القوي، رئيس الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، أن أهم شيء هو أمن وسلامة الوطن، وأن هناك أموال قد تدفق على الجمعيات الأهلية وتعمل على تخريب البلد، وحينها يجب منع تلك الأموال. وأوضح رئيس الاتحاد العالم للجمعيات الأهلية أن جماعة "الإخوان المسلمين" أنشأت عددا من الجمعيات والشركات بعد عام 2011 وأصبحت الآن هيكلية وغير موجودة. (حشمت سعيد، "طلعت عبد القوي يكشف عدد الجمعيات الأهلية التي تحصل على تمويل خارجي"، السلطة) https://bit.ly/2PT25zW

"الحوثي"

الحوثيون يبيعون الغاز المنزلي في السوق السوداء بأسعار تزيد عن 300% عن السعر الرسمي

العين الإخبارية: افتعلت مليشيا الحوثي أزمة حادة في مادة الغاز المنزلي، ما أدى إلى حالة من السخط لدى السكان في العاصمة اليمنية صنعاء، الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين منذ نحو 4 أعوام. وقال سكان محليون إن العاصمة صنعاء تعيش أزمة خانقة وغير مسبوقة في غاز الطهي، مشيرين إلى أنهم لم يتمكنوا من الحصول على هذه المادة الحيوية منذ أيام عديدة. وأضاف السكان أن مليشيا الحوثي افتعلت أزمة الغاز المنزلي لبيعها في السوق السوداء بأسعار تزيد عن 300% عن السعر الرسمي. وأوضح أحد السكان، فضل عدم ذكر اسمه لاعتبارات أمنية، أنه مكث أياما يبحث عن أسطوانة غاز، غير أنه لم يتمكن من الحصول عليها. وأضاف أنه قرر شراءها من السوق السوداء بـ13 ألف ريال (52 دولار)، على الرغم من أن سعرها الرسمي في صنعاء 3 آلاف ريال (12 دولار) فقط. ("الحوثيون يفتعلون أزمة كبيرة في الغاز المنزلي بصنعاء"، العين الإخبارية) https://goo.gl/9eQgKH