مراجعة يومية لوسائل الاعلام العربية لتاريخ: الخميس 20 سبتمبر 2018

"مكافحة الارهاب"

خطوات أوروبية جديدة تهدف إلى تصعيب مهمة المتطرفين في تمويل أنشطتهم

الشرق الأوسط: اتخذت مؤسسات الاتحاد الأوروبي، خطوة جديدة على طريق مكافحة تمويل الإرهاب، بعد أن وافق أعضاء البرلمان الأوروبي، خلال جلساته في ستراسبورغ، على إجراءات جديدة لمكافحة تمويل الإرهاب من خلال مواجهة غسل الأموال وتشديد الرقابة على التدفقات النقدية». وجاءت ردود الأفعال إيجابية عقب ذلك وقال البرلمان الأوروبي بأن الإجراءات تتضمن قانونين سيجعلان من الصعب على المتطرفين والمجرمين تمويل أنشطتهم وذلك عن طريق سد الثغرات في قواعد غسل الأموال الحالية، وتسهيل الأمر على السلطات لكشف التدفقات المالية المشبوهة ووقفها». و قال فرناندو لوبيز من لجنة الحريات المدنية بأن الجماعات الإرهابية تبحث دائما عن طرق جديدة لتمويل أنشطتها وتجنب ضوابط السلطات ولكن القواعد الجديدة سوف تصعب عليهم الأمور ولقد قمنا بتحديث الصلاحيات التي تتوفر تحت تصرف السلطات مع ضمان دائما حماية الحقوق الأساسية للمواطنين». (عبد الله مصطفى، "خطوات أوروبية جديدة لمكافحة تمويل الإرهاب", الشرق الأوسط) https://goo.gl/vJR8g2

المغرب: تفكيك خلية تمول نشاطها الإرهابي بأموال المخدرات والفدية

كيفاش: أوقفت السلطات المغربية 12 مشتبها بهم ينتمون إلى شبكة إرهابية وإجرامية تنشط في كل من طنجة والدار البيضاء، بينهم أشخاص من ذوي السوابق القضائية في جرائم الحق العام، ومعتقلون سابقون في قضايا الإرهاب والتطرف، فضلا عن كون شقيق أحدهم يقاتل في صفوف تنظيم “داعش” الإرهابي في الساحة السورية العراقية. وذكر بلاغ مشترك للمديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن الأبحاث والتحريات المنجزة أسفرت عن رصد تقاطعات قوية بين هذه الشبكة الإرهابية ومخططات إجرامية أخرى، حيث اتضح تورط عناصر هذه الشبكة في تنفيذ مجموعة من العمليات الإجرامية المرتبطة بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية. واتضح تورط هذه الشبكة، يضيف البلاغ، في تنفيذ عمليات اختطاف واحتجاز والمطالبة بفدية مالية باستخدام أسلحة بيضاء وعبوات الغاز المسيل للدموع وزجاجات المواد الحارقة وسيارات تحمل لوحات ترقيم مزيفة. ("خطير.. تفكيك خلية داعشية تمول نشاطها الإرهابي بأموال المخدرات والفدية في طنجة وكازا"،كيفاش) https://goo.gl/jHst8c

"الإخوان المسلمين"

تقارير: استثمارات التنظيم الدولي للإخوان المسلمين تقدر ب ١٨٠ مليار دولار

الدستور: هناك تقديرات صدرت مؤخرًا، تشير إلى أن استثمارات التنظيم الدولي للإخوان المسلمين تقدر بحوالي «١٨٠ مليار دولار» موزعة على نحو ٤٨ دولة. واستطاع التنظيم أن يمتلك ـ من خلال بنك التقوى ـ أموالا وشركات وفروعا في دول كثيرة، قبل أن يصدر له قرار من مجلس الأمن الدولي بغلقه وتجميد كل نشاطاته حول العالم، بعد توجيه اتهامات له بضلوعه في تمويل الإرهاب «القاعدة» بعد اعتداءات ١١ سبتمبر ٢٠٠١. بعد تلك الضربة الهائلة، التي استطاع التنظيم استيعابها رغم ضخامتها، توسعت الجماعة في آلية استخدام المتعاونين حول العالم، من أجل إخفاء استثماراته تحت أسمائهم ونشاطهم خاصة في مناطق الملاذات الآمنة. فأخذ التنظيم يستخدم الشركات العابرة، ويوظف «شركات المحاماة» المتخصصة في توفير الغطاءات القانونية التي تحول النشاط غير المشروع إلى كيانات لامعة قادرة على النفاذ والعمل بحرية، في نشاطات الاستثمار العقاري وبورصات الأسهم والعملات والمعادن. (خالد عكاشة، "محفظة الإخوان المليارية.. الوطن البديل للتنظيم "، الدستور) https://www.dostor.org/2328352

باحث سعودي: "الإخوان المسلمين" يجيدون التلاعب بالأموال وبطرق غير مشروعة

فيتو: طالب سامي العثمان، الكاتب الباحث السعودي في شئون الجماعات الإسلامية، العالم العربي والإسلامي بتجفيف أموال جماعة الإخوان الإرهابية. وقال العثمان في تصريح له إن الإخوان يجيدون التلاعب بالأموال وبطرق غير مشروعة. وأثنى الباحث السعودي على الإجراءات التي اتخذتها مصر، تجاه مصادرة ممتلكاتهم والتحفظ على شركاتهم وجمعياتهم الإرهابية، بحسب وصفه. (أحمد فوزي سالم، "باحث: الإخوان يجيدون التلاعب في الأموال غير المشروعة"، فيتو) https://bit.ly/2NWu4h7

"الحشد الشعبي"

"الحشد الشعبي" يجنّد عراقيين للقتال لصالح الحوثيين مقابل المال

البيان: كشف الناطق باسم العشائر العربية في نينوى مزاحم الحويت عن وجود مكاتب سرية تابعة لميليشيات الحشد الشعبي الموالية لإيران تجبر الشباب «العرب السنّة»، من أهالي محافظة ديالى ومناطق سهول نينوى، على انتقاء إحدى الخيارين، إما الالتحاق بصفوف الحشد من أجل القتال في اليمن لصالح حلفائهم الحوثيين مقابل مبالغ مالية، أو إلصاق تهمة الانتماء إلى داعش لهم ولعوائلهم في حال رفضهم الخيار الأول. وتابع قائلاً: «إنه في حال قبول الشباب بالالتحاق فسيتم تحويل مبلغ قدره 9000 دولار دفعة أولى، إضافة إلى تخصيص رواتب شهرية لهم». أما عن مصادر التمويل، فأوضح «الحويت» أن هناك تحقيقاً يجرى الآن لمعرفة مصادر تمويل هذا المشروع، خاصة أن الاقتصاد الإيراني المنهار لا يمكنه دعم مثل هذا المشروع، منوهاً بأن ميليشيات الحشد تموّل نشاطاتها الاعتيادية عن طريق أخذ «الأتاوات» والسرقات من التجار. ("مكاتب سرية لـ«الحشد» تجبر عراقيين على القتال في اليمن"، البيان) https://bit.ly/2MQpjkq